الشيخ عزيز الله عطاردي
17
مسند الإمام الصادق ( ع )
من كان مسرورا بما مسكم * أو شامتا يوما من الآن فقد ذللتم بعد عز فما * أدفع ضيما حين يغشانى أخذ بيدي وقال : اللهم اغفر للكميت ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، فلما بلغت إلى قولي : متى يقوم الحق فيكم متى * يقوم مهديكم الثاني قال : سريعا ان شاء اللّه سريعا ، ثم قال : يا أبا المستهل ان قائمنا هو التاسع من ولد الحسين ، لان الأئمة بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم اثنا عشر وهو القائم ، قلت : يا سيدي فمن هؤلاء الاثنا عشر ؟ قال : أو لهم علىّ بن أبي طالب ، وبعده الحسن والحسين ، وبعد الحسين علىّ بن الحسين ، وأنا ، ثم بعدى هذا ووضع يده على كتف جعفر . قلت : فمن بعد هذا ؟ قال : ابنه موسى ، وبعد موسى ابنه على ، وبعد على ابنه محمد ، وبعد محمد ابنه على ، وبعد على ابنه الحسن . وهو أبو القائم الذي يخرج فيملأ الدنيا قسطا وعدلا ويشفى صدور شيعتنا . قلت : فمتى يخرج يا ابن رسول اللّه ؟ قال : لقد سئل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم عن ذلك فقال : انما مثله كمثل الساعة لا تأتيكم الا بغتة . 13 - عنه ، حدثنا علىّ بن الحسين ، قال حدثنا محمد بن الحسين الكوفي ، قال حدثني أحمد بن هودة بن أبي هراسة أبو سليمان الباهلي ، قال حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن أبي بشر النهاوندي [ الاحمرى بنهاوند ] ، قال حدثني عبد اللّه بن حماد الأنصاري ، عن أبي مريم عبد الغفار بن القاسم ، قال : دخلت على مولاي الباقر عليه السّلام وعنده أناس من أصحابه ذكر الاسلام فقلت : يا سيدي فأي الاسلام أفضل ؟ قال : من سلم المؤمنين من لسانه ويده . قلت : فما أفضل الاخلاق ؟